مركز المصطفى ( ص )
230
العقائد الإسلامية
إلهنا هؤلاء شيعتنا ، فيقول الله تعالى : قد جعلت أمرهم إليكم ، وقد شفعتكم فيهم وغفرت لمسيئهم ، أدخلوهم الجنة بغير حساب . انتهى . ولا بد أن يكون المقصود بهؤلاء : النوع المقبول من شيعتهم وأوليائهم ( عليهم السلام ) . - وفي أمالي المفيد / 48 قال ، أخبرني أبو حفص عمر بن محمد قال : حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد قال : حدثنا عيسى بن مهران قال : حدثنا مخول قال : حدثنا الربيع بن المنذر ، عن أبيه قال : سمعت الحسن بن علي ( عليهما السلام ) يقول : إن أبا بكر وعمر عمدا إلى هذا الأمر وهو لنا كله فأخذاه دوننا ، وجعلا لنا فيه سهما كسهم الجدة ، أما والله لتهمنهما أنفسهما يوم يطلب الناس فيه شفاعتنا . - وفي بحار الأنوار : 8 / 36 وعن الحسن عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : يقول : الرجل من أهل الجنة يوم القيامة : أي رب عبدك فلان سقاني شربة من ماء في الدنيا فشفعني فيه ، فيقول : إذهب فأخرجه من النار ، فيذهب فيتجسس في النار حتى يخرجه منها . علل الشرائع : أبي عن محمد العطار ، عن جعفر بن محمد بن مالك ، عن أحمد بن مدين ، عن محمد بن عمار ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : شيعتنا من نور الله خلقوا وإليه يعودون ، والله إنكم لملحقون بنا يوم القيامة ، وإنا لنشفع فنشفع ، ووالله إنكم لتشفعون فتشفعون ، وما من رجل منكم إلا وسترفع له نار عن شماله وجنة عن يمينه فيدخل أحباءه الجنة ، وأعداءه النار . وفي بصائر الدرجات / 62 حدثنا عباد بن سليمان عن أبيه قال قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن الله تبارك وتعالى انتجبنا لنفسه ، فجعلنا صفوته من خلقه ، وأمناؤه على وحيه ، وخزانه في أرضه ، وموضع سره ، وعيبة علمه ، ثم أعطانا الشفاعة ، فنحن أذنه السامعة ، وعينه الناظرة ولسانه الناطق بإذنه ، وأمناؤه على ما أنزل من عذر ونذر وحجة .